الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2019  
10. ربيع الآخر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

عدنان الراجحي - التغيير نت

يبدو أن تصريحات رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة قد أزعجت الكثير من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام بعد أن وصف النظام السابق بالنظام الفردي الاستبدادي ومرتكب جريمة شنعاء بحق المعتصمين يوم جمعة الكرامة في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة يوم الوفاء للشهيد الذي صادف تاريخ الثامن عشر من مارس يوم مجزرة جمعة الكرامة .

 

قيادات في المؤتمر اعتبرت تلك التصريحات إحداث  أزمة سياسية حقيقة من قبل اللقاء المشترك لإفشال التسوية التي تم التوقيع عليها في العاصمة السعودية الرياض في الثالث والعشرين من نوفمبر  من العام الماضي .

 

في القوت الذي سببت فيه تصريحات باس ندوة استياء بين وزراء في حكومة الوفاق ينتمون إلى حزب المؤتمر الأمر الذي جعلهم ينسحبون من اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي  يوم أمس،هذا جعلت الوضع أكثر تأزمناً ،خاصة بعد توجيهات الرئيس هادي بعودة الوزراء إلى الحكومة والمشاركة في اجتماعاتها .

 

الأمر لم يكن تأزم بين شركاء السلطة فحسب  فقد امتدت إلى الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي ما زال يعتقد انه صاحب الدور الكبير خلال المرحلة الانتقالية ويمارس ضغوطاً كبيرة على الرئيس الجديد ورئيس الحكومة الذي احدث بتصريحاته نوعاً من التأزم والخلاف بين المشترك والمؤتمر .

 

أما على مستوى المحتجين من الشباب المعتصمين بالساحات فقد كانت ردود أفعالهم ايجابية حول تصريحات باسندوة ، ووصفوها بالشجاعة كأقل واجب يؤديه نحو الثورة والشباب وأمام أهالي واسر ضحايا الاحتجاجات التي أجبرت صالح على ترك السلطة   .

 

وما زاد الوضع أكثر تعقيداً واستياءً كبيراً تدخل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي وصفه محللون سياسيون انه تدخل كبير وتجاوز  على السلطة القائمة التي منحها اليمنيون شرعية لإدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية .  

 

وما تزال مؤشرات عودة الأزمة السياسية موجودة خاصة بعد ردة فعل الرئيس هادي من انسحاب وزراء المؤتمر من اجتماعات الحكومة،وكذا تدخلات الرئيس السابق أثارت غضباً لدى هادئ وباسندوة.  

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...